هذا الموقع يتضمن افضل المواقع العربيه تصميما وخصوصا التصاميم التي تتم برمجتها تحت قوانين و التزامات المعاير القياسية، وايضا ستكون فيها مقالات متنوعة يتركز اكثرها على تطوير المواقع للمدون خالد هلابي.

الاعمال بلا اهداف لاتجدي

مقدمة: لقد بدأت بكتابة هذة المقاله قبل 3 او 4 اشهر، ولكن لم انشرها بعد، وبعد مرور الزمن، تمكنت من تنفيذ ماكتبتة. واستعملتها في حياتي اليومية. فعدلت في هذة المقالة اشيا من هنا وهناك ووضع كل ما نفع منها ومسحت الاشياء التي لم تجدي بعد تجارب عديده. فالمقاله قريبة من الخلاصه بعد التجربة من ان تكون نظرية بحتة. فإليكم المقالة.

نحن بني البشر كائنات تعيش على الاحلام والامنيات، فكم منا يمر بيوم بدون ان يتمنى اشياء غير اللذي يحصل في الواقع، واكثر هذة الامنيات تحصل عنما يكون الشخص في وسط مسئلة مستعصية، او قبل النوم بقليل، فيقول في مخيلتة “يارب لماذا انا في هذه الحاله المؤسفه”، ويبدء الشخص بالتخيل في الحالة التي يريد ان يكون فيها، او يصنع ثواني معدودة في مخيلته بانه قد حل مشكلته بغمضه عين لانة في ذالك البيئة التخيلية انسان له من المال مالم يتسنى له الامراء والتجار، او له خمسة نسخ وهو النسخة المسؤله من العيش برخاء ما بقية النسخ هي النسخ المسؤلة من التعب والمشقة.

فاذا نحن كبني البشر مخلوقات تعيش على الاحلام، وتعيش لكي تحقق تلك الاحلام “لا توأخذوني، انا اعلم اننا خلقنا لكي نعبد الله تعالى ولكن هذة المقاله تتكلم عن تحقيق الاهدف ولس موضوع ديني”، فمن دون اهداف او احلام لاندري كيف نعيش. فمنا من يقول ان هدفه او حلمه في الحياة هو ان يسعد ابوية بان يجني من المال الكثير وثم شراء جميع ما يريداة ابويه لكي ينعما بعيشة رخية، او يهدف الى ان يصنع شركة كبيرة ويديرها بنفسة. انا شخصيا اعجبني معادلة رأيتها في احدى برامج التلفاز، تقول الحياة ناقصاً الاحلام تساوي وظيفة!

Life - Dreams = Job

فكيف اذا تحقق احلامك او تحقق اهدافك، اكثر الكتب التي قرأتها عن تلك المواضيع تتكلم دائما عن احدى الامرين، اما ان تبدء بفعل شيء الان وبدون اي تأخيرات “فقط ابدأ بالعمل فورا”، مثل شعر اللذي طرحتها شركة Nike بعنوان “Just do it” اي فقط افعلها. واليكم نص الشعر.

Too often we are scared. Scared of what we might not be able to do. Scared of what people might think if we tried. We let our fears stand in the way of our hopes. We say no when we want to say yes. We sit quietly when we want to scream. And we shout with the others, when we should keep our mouths shut. Why? After all,we do only go around once. There’s really no time to be afraid. So stop. Try something you’ve never tried. Risk it. Enter a triathlon. Write a letter to the editor. Demand a raise. Call winners at the toughest court. Throw away your television. Bicycle across the United States. Try bobsledding. Try anything. Speak out against the designated hitter. Travel to a country where you don’t speak the language. Patent something. Call her.You have nothing to lose and everything everything everything to gain. JUST DO IT.

او تتكلم الكتب عن التخطيط قبل التنفيذ لتحقيق هدفك. اي يجب ان تجلس مع نفسك واخذ ورقة وقلم وتكتب فيها اهدافك و امنياتك، ثم تبدأ بالتخطيط بان تضع كل خطوه تقرّبك اكثر من الهدف في ذالك الورقة. ثم الرجوع اليها من حين لاخر.

وبعد اخذ بالنصائح التي وجدتها في تلك الكتب، لم اجد ضالتي بعد، ولم ارى اي تحسينات في حياتي او لم ارى ان اهدافي تقرب مني، بل اجد نفسي لم اتحرك حتى شبر واحد نحو الهدف اللذي وضعته لنفسي. فما العمل؟ هل نسيت شيئاً مهما او فعلت خطأ فادحا لم ارها؟ ام لم اطبق الدروس مثلما كتبوها في تلك الكتب، ولكن كنت متأكدا في خطواتي لدرجة انني يأست، وتحطمت معنوياتي، فصرت اعيش يومي كالنائم، لا اعرف ان انجز اعمالي، مستوى ادائي ضعف ولم انجز مشاريعي في اوقاتها، وصرت اصارخ في وجه من لم يكن له اي صله بالموضوع، فكنت اعيش وحيدا لا استطيع ان اركز في شيء ولم استطيع ان انجز اي شيء مفيد في حياتي.

بعد المرور في تلك المرحله، تسنى لي ان اتكلم مع شخص اثق به، وتكلمت عن مستوى حياتي المتدنيه، فقال لي فكرة لم تخطر ببالي. فقال “لماذا لا تدرس الاشخاص الناجحين؟ الاشخاص اللذين انجزو اعمالا فوق تصورات الجميع، ولا تدرس الكتب التي كتبت لكي يجني مالا من مبيعاتها لدوائر النشر!” قلت فكرة جميلة.

فبدأت بدراسة الاشخاص الناجحن، فلم اجد شياً مفيداً، ولكن لم أيئس، فبدأت بقرأة المزيد من تلك الكتب والمواقع. فلاحظت شياًء اشترك به الجميع، وهو الهدف مع وضع وقت معين! فبدأت بالتفكير في ذالك بجدية، هل يعقل انني كنت في الطريق الصح ولكن كان ينقصني ان اضع الزمن المحدد لتحقيق الهدف؟

فكرست البحث اكثر، فوجدت ان عيوب الكتب التي تتكلم عن “افعلها الان، بدون تأخير” ينقصها الهدف النهائي، فهي تتكلم عن ان تعمل شيئأ بدون ان تفكر بماذا تفعل. واما الكتب التي تتركز في التخطيط ينقصها الزمن، اي صحيح يجب ان تخطط ولكن يجب ان تخطط بزمن. انا شخصيا لم اقتنع بذالك، فبحثت وبحثت. وبدائت اقراء كتاب اسمه “Secrets of the Millionaire Mind” من الكاتب T. Harv .Eker ومن شدة اعجابي بالكتاب تغير حياتي، ومن الصدف الجميله، الكاتب كان سيلقي محاظرة في ماليزيا! فكنت مشتاق للذهاب الى تلك المحاظرة. كانت سعرة 30 دولار تقريبا. فلم ابخل وتمكنت من دخول المحاظره! فتعلمت اشياء كثيرة وكانت افكاره ونقاطه واضحة ومنطقية. ولكن الان وقت التنفيذ! فكانت قكرته سهله، وهو ان تضع هدف مخوف! اي هدف لم تتخيل في حياتك ان تجزها! ثم ضع وقتا تقول انك ستنجز تلك الاعمل، ثم اقسم الوقت على اثنين، اي اذا كنت تفكر في تنفيذ العمل في ستة سنوات، قل لنفسك انك ستنجزها في ثلاث سنوات. اعرف انها طريقة مجنونة. ولكن بعد التجارب رأيتها جدا مناسبه.

اما بخصوص التخطيط، لا تفعلها. لا تخطط بالفقط افعلها، ولكن افعلها بعد سؤال بسيط، هل سيقربك تلك الافعال الى اهدافك؟ اذا الاجابه لا او ربما، لا تفعلها، لا تقول لم ارى شيء استطيع فعله في الوقت الحالي لكي اقرب نفسي من الهدف، بل قل هناك اشياء على الاقل تفربني حتى ولو شبر لهدفي اذا قمت بالعمل بها الان، امثله: مثل ان تخلص امورك الحاليه، فبعد انجازه سيفتح مجالا للاعمال الاخرى النافعه، ربما تلك الوظائف التي اذا لم تكملها لن تنجز اعمالا اخرى. كمثال اخر: قرائه كتاب جديد اخر ولكن تقول في نفسك “لم انجز الكتاب الحالي لكي أبدا بالثاني؟” هل انت مجنون؟ تعرف انك تريد ان تبدأ بالكتاب الثاني ولكن لم تنجز الكتاب الاول! فما المانع من قرأة الكتاب الاول الان؟ هل هناك سبب مقنع؟ اذا السبب مقنع، اذا هذا هو العمل اللذي يجب ان تنجزه قبل قرأه الكتاب الاول. الخلاصه ان تلغي جميع العوائق من اهدافك، فهذه هي الخطوة الاولى.

المشكله الان تكمن فقط في الجرأة او في الثقة بالنفس، فكيف تقنع نفسك ان هذة الهدف المجنون يمكن الوصول اليه بدون اي تخطيط مسبق وبدون اي خبرة؟ اعطيك الخلاصه، الان وانت تقرأ مقالتي في هذا الموقع، قم بتشغيل المحرر المفضل لديك، سواء كانت مايكروسوفت ورد او notepad هذا لا يهم. المهم هو ان تبدأ بتشغيلها. الان، في هذا المستند الفارغ قم بكتابة كل شيء مفيد او اعمال مبهره عملتها في حياتك او انجازات شخصيه انت فخور بها، حتى ولو كانت تلك الانجازات صغيرة او تافهه. مثل “تعلمت ان اقود السيارة في السابعة من عمري” او “استطعت ان اجني 100 دولار من عمل لم يستغرق حتى 20 دقيقة”. اذا كانت سرعة كتابتك على الحسوب بطيئة مثلي، اخرج ورقة وقلم ثم ابدء بالكتابة. لا تكمل قرائه المقاله الا بعد سرد 20 انجاز.

——————————-

حسنا، انا احس ان اكثركم لم يعمل ما طلبته منكم، ولكن اذا كنت من الاشخاص الكسولين، قم بتخيلها او رسدها في رأسك، اما الاشخاص اللذين فعلوا ماقلته لهم، ستجدوا انكم أستطعتم كتابه وبسهولة، وايضا تقولون في داخلكم انكم تستطيعون كتابه المزيد، انا متأكد اذا كانت زمن كتابه الاعمل اكثر، ستجد نفسك قد كتبت مالا يقل عن 100 انجاز.

فهل بعد ذالك الانجازات وسردها، هل ستستمر في القول “انا لا استطيع فعل المستحيل؟”. انا اضن انكم جميعا ستقولون لا! ستقولون ان المستحيل لس بمستحيل، بل هو سهل المنال لانسان مثلي.

في احد الزمان قلت لنفسي ان المال ليس كل شيء، بالاسعاده هي كل شيء وسعادة الاخرين هي الاهم. ولكن؟ كيف تسعد غيرك. الاجابة دائما هي “ان تساعدهم وان تعطي يد العون لهم”. لحظه من فضلك! كيف تريد ان تساعد الغير وانت في هذة الحاله الميؤسه منها؟ كيف تستطيع مساعدة الغير وانت لا تستطيع مساعدة نفسك؟ اذا ماهو السر؟ هل المال خبيث؟ اجابتي لك هي لا! دعني اشرح.

هل تستطيع ان تقول ان الشخص الفقير يستطيع ان يساعد غيرة. الاجابه ممكن! ولكن بشكل بسيط، ولكن كيف اذا كان الشخص غني؟ اكيد يستطيع ان يساعد غيره باشيا كثيرة. فمثلا. بل غيتس، صاحب شركة ميكروسوت العملاقه، كان اغنى رجل في العالم “وسقط من منصبه فقط لان الدولار الامريكي فقد قيمتة” ولكن اقرأ عن ماذا يفعل هذا الشخص الان! ستجد انه قد فتح شركه غير ربحية لمساعدة الاشخاص المحتاجين وبرأس مال لا يملكه اكثر من %98 من العالم وهو بليون دولار امريكي؟ هل هو مجنون؟ لا.. بل هو انسان قد تمتع في حياته وصار البليون شيء تافه! لانه يملك مالا يقل عن 60 بليون دولار امريكي! فالخلاصه، جني المال ليس شيء مكروة. بل قالها عمر بن الخطاب رضي الله عنه “اعمل لدنياك كانك لن تموت، واعمل لاخرتك وكانك ستموت غدا”. فالمال هو اداه تساعد فيها غيرك.

الان. بعد اكتساب الثقه في النفس، وبعد وضع هدف مجنون وتحديد زمن تنفيذها، ومعرفه ان هناك اعمال تستطيع عملها الان بدون تأخير. كيف تقنع نفسك وتذكر نفسك بلذه الوصول الى الهدف؟ هناك شيئين يجب اتباعها.

اولا: احتفل بكل صغيرة وكبيرة. اي اذا انهيت من قرأة ذالك الكتاب اللذي كان على طاولتك “التي كانت تتجمع الغبار عليها” اشترى لنفسك ايسكريم لتهنئ نفسك بها، او ان تشتري لنفسك قميص فاخر وتقول “هذه هديتي لنفسي لانني انجزت العمل”. فلا تبخل على نفسك، قم بتهنئة نفسك في كل مرة ترى انك قد انجزت عملا مفيدا. واختفل على الاقل داخل مخيلت وقل … “انا استطيع ان اعمل اي شيء” انا مجنون ولكن لا يوجد شيء يسمى مستحيل. على الاقل سيساعدك هذا في تذكر لذة انجاز الاعمال.

الثاني: هو الشعور بالوصول الى الهدف النهائي! الان تخيل بانك قد وصلت الى هدفك، اذا لم يكن هناك هدف بعد، تخيل ان هدفك هو ان يكون لديك بليون دولار في حسابك. تخيل انك ذهبت الى جهاز الصراف واخذت مالا وبعدها رأيت الجهاز يطبع لك ورقه مكتوب فيها “الباقي خمسه بلاين دولار”. لا تتخيل فقط ذالك الورقه، تخيل الشعور ايضاً تخيل الاشياء التي يمكنك فعلها لابويك؟ لاخوانك لاصحابك او للمجتمع ككل. الان اغلق عيناك وتخيل ذالك الموقف للحظة…

فهنئ نفسك الان بانك قرأت هذه المقاله الطويله المتعبه اللذي كتبها المجنون الاخر خالد هلابي!

اختم هذه المقاله بدعايه “اعرف اني كثرت شوي من الدعايه، في البدايه Nike والان Adidas”.

Impossible is nothing

 

7 تعليقات »

cssbit
September 18th, 2008 at 10:48 pm

شكرا على المقالة الرائعة االتي استفدت منها
اعتقد انني اعيش نفس الوضعية التي مررت بها في وقت سابق

كما اني ابحث واطور واحس اشياء كثيرة فقط لكي اصل الى نظام او طريق اسير عليه في حياتي

خالد
September 19th, 2008 at 4:51 am

لايهمك، وان شاء الله الامور تتحسن مع الجميع، اعرف ان هذا الموضوع خارج ما اتكلم فيه احيانا ولكن لا مانع من التنوع صح؟

cssbit
September 20th, 2008 at 4:48 am

اعتقد ان نسبة كبيرة من المطورين لديهم تجارب متشابهة

goldin
October 14th, 2008 at 7:15 am

موضوع من أفضل ما قرأت خصوصا وأني من الطموحين الكسولين الدين يخططون ولا يتمون ما بدأوه

خالد
October 14th, 2008 at 1:35 pm

goldin
متشرف بانك استفدت من هذه المقاله

ابراهيم محمد
October 23rd, 2008 at 2:18 am

في البداية أشكرك أخي خالد الهلابي

على الموضوع الشيق والرائع والمفيد

وأود أن اسألك أخي عن الشركة التي تعمل فيها

بحكم وجودك في ماليزيا هل لديهم فرص للعمل .

واشكرك مرة اخرى على الموضوع

غاطس
November 19th, 2008 at 2:24 am

سلام الله عليك ورحمتة وبراكاتة …
اقف لأرفع القبعة لك عزيزي .. صنفك يعجبني كثيراً
فلم تحصر نفسك في المجال البرمجي رغم انك من افضل من رائيتهم في هذا المجال .. ولكن تطرقت لموضوع شديد الأهمية وهو ما تحدثت عنة الآن …

اسلوب كتابتك جميل استمر آخووي

ملاحظة : عجبتني كثر الدعايات اللي عاملها للشركات ههههه
موفق ويعطيك ألف عافية

ضع تعليقا

« سؤال الجمهور: ماهو افضل برنامج منتديات
اعادة انطلاق موقعي »