ضع حداً للجملة "لوسمحت أصلحلي جهازي"
February 28th, 2007مقدمة
نحن كافراد قادرين على التعامل مع الحاسوب بشكل جيد “او بمعنى أخر .. نعرف كيف نتعامل مع الجهاز بطريقة اكثر كفائه من غيرنا” ومع ذالك نواجه صعوبة في الخروج من مشاكل المستخدمين الاخرين!. و المشكله ليست فينا نحن كافراد، بل في مجتمعنا ككل “او هذا كلام غير منطقي؟”. فإذا لماذا لا يمر يوم من دون ان يتصل شخص بك و يسألك سؤال بديهي في الحاسوب .. او ان يتصل بك شخص ويطلب منك ان تصلح له حاسبه اللذي تعطل بسببٍ ما، والغريب ان المشكرة ليست في الجهاز بل في مستخدم ذالك الجهاز! اذا لماذا لا نقف للحظة و نتابع هذة المشكلة من جميع النواحي؟ لكي نعرف كيف نصحح المشكله او على الاقل نخرج بمنظور جديد!
انواع المشاكل
السؤال البديهي، اولاً ذالك السؤال “سؤال في مجال الحاسوب” قد يكون من ناحيتك انت بديهي و سهل او تكون الإجابة واضحة كوضوح الشمس، ولكن هذا فقط لانك تعلم الاجابة ولانك قد مررت بذالك التجربة مراراً و تكراراً. ولكن الفرق انك تعلمت من تلك التجربة اما ذالك الشخص لا يريد ان يتعلم، ولكن هل فعلاُ ذالك الشخص لا يريد ان يتعلم؟ او لم يجد الشخص اللذي يعلمة خطوة بخطوة؟ قد يكون الاحتمال الثاني هو الارجح! فكم من شخص متخصص في الحاسوب و يُطلب منه خدمة “مجانية” و يبدء بالتصليح بدون ان يشرح ماذا يفعل؟ نعم انا كنت منهم، وكنت أبدء بتصليح الجهاز بدون ان اشرح اي شيء، وبعد ما انتهي بمدة ليست بالطوبلة واذا بنفس الشخص يتصل بي مرة اخرى ويقول ”خالد، تكفى صلح لي الجهز”، و اذا بنفس المشكلة التي قد صححتها من قبل!
الخدمة المجانية، في اكثر الاحيان يُطلب منا نحن اصحاب الخبرة تصليح جهاز كخدمة لشخص نعرفه، وفي اكثر الاحيان، تصليحه لا يتطلب سوى دقائق معدودة و تقول لصاحب الجهاز .. “الشغل هيّن، ولم يأخذ مني وقتاً كثيراً ..”. ولكن لتجد ان ذالك الشخص قد استغل ذالك الفرصة في اعمال اخرى يتطلب وقت اكثر و خدمات لا تعرف النهاية، فتجد ان ذالك الشخص لا يتصل بك سوى لقول “يا عمي، ما ادري ويشّو صاير في الجهاز .. تعال شوفة!!”. و لكن ليس هو الوحيد بل هناك على الاقل ثلاثة او اربعة من ذالك النوع الذي عندما ترى اسمائهم على شاشة هاتفك فقط ليقول ”يا خالد الجهاز مش راضي يشتغل” بعد رفع السماعه مباشرة.
الخدمات التي تقوم على وعد مادّي ولكن بعد تنفيذ الخدمة، اي يُطلب منك برنامج او تصميم لموقع من قبل شخص، تَعرّف على رقمك من شخص قد تعاملت معه من قبل، وتبدء أنت برفع السماعة، ثم يستدعيك لمقابلته و ينتهي بقول ذالك الشخص “سويلي موقع/برنامج مواصفاتة كذا، وبعد ما تخلص وريني العمل وبعدبن نشوف السعر”. و بعد ما تنتهي من التصميم او البرمجة .. تجد ان ذالك الشخص قد تجاهلك تماماً.. و بعد كل محاولة اتصال تجد منه نفس الرد “انا الحيّن مشغول… مش فاضي .. يتصل بك بعدين” .. ولكن بعد مرور زمن طويل وقد فقدت الامل، يرجع ذالك الشخص بالاتصال بك ويقول لك “ها .. انا الحين فاظي تعال قابلني” و لكن بعد ما مسحت التصميم او البرنامج من جهازك تماماً
كيفية الخروج من هذة المشاكل
انت انسان لك اربع وعشرون ساعه في اليوم، مثلك مثل بقية الناس، ولك مشاغل و اعمال شخصية تنجزها في ذالك الاربع وعشرون ساعة، و إخلاء ساعة او ساعتين من وقتك ليس بالعملية السهله خصوصاً مع تزايد مسؤلياتك التي لا تقل كلما زاد بك العُمر، فكيف تقلل من ضياع وقتك وخصوصا اذا كان السبب في ذالك الضياع هم افراد انت غير ملزم بهم! .. اعطيكم ملخص ما تعلمت عبر تلك السنين.
اولاً مشكلة الاسئلة المتكررة او الخدمات المتكررة، حل تلك المشكه بسيطة. فقط قم بشرح ماذا تفعل ولماذا تفعل تلك الخطوات لكي يفهم ذالك الشخص ما هو المطلوب عندما تتكرر نفس المشكلة، ولكن طبعاً هناك الاشخاص اللذين لا يبالون بما تفعل، و التعامل مع تلك الاشخاص اسهل بكثير، فقط قم بالتنويه قبل عملية التصليح بان هذة هي المرة الاخيرة التي ستقوم بأصلاح هذة المسئلة باذات، و لان ذالك الشخص من النوع اللذي لا يبالي، سيحاول ان يتصل بك مرة اخرى ويرجع بنفس المشكلة، فما عليك سوى قول “في المرة الماضية قلت لك انك لن تجدني عندما تواجة نفس المشكلة، فحلك الوحيد هو ان تسترجع معلوماتك او ان تذهب بالجهاز الى اقرب مصلح و يجعلك تدفع ثمن ذالك .. ” على الاقل سترتاح من ذالك الشخص.
الخدمات المجانية التي لا تنتهي، في هذة الحالة قل للشخص انك مشغول و لا تستطيع ان تعمل اي شيء لظروفك الخاصه الا اذا انتظرك حتى نهاية الشهر القادم، وقل له ان تصليح هذا الشيء قد يكلف مبلغ وقدرة “قم بقول مبلغ خيالي” و اقفل السماعة.. ستجد ان ذالك الشخص اما ذهب لتصليحة و يرى في النهاية انك قد اردت ان تنصب عليه، او قد يتصل بك ويقول لك “هل تعمل لي تلك الخدمة بنصف المبلغ!!” انت في هذة الحالة قم بالقول “في هذة الحالة اريني المال ثم تجد الحل”
المال بعد العمل، في هذه الحالات، يكون العمل محدد او الشخص على الاقل يعرف ماذا يريدك ان تنجزة، فلكي تضمن ان ذالك الشخص لن يقول لك انه مشغول، قم بطلب عربون في البداية، فإذا اصر على ان المال بعد العمل، قم بالتمثيل بأنك ستعمل شياً له و تقول له بانك ستتصل به حين الانتهاء من العمل. ولكن لا تقم بعمل شيء. فإذا اتصل بك مرة اخرى، قل لة “انا لن اضيع وقتي في عقد شفهي. قاما ان تعطيني عربوناً او لن ترى مني شياً” واذا اصر على ان تبدء بشيء قم بتكرار نفس التمثيلية. حتى يتيقن انك انسان لا تعرف سوى العمل الجاد.

March 1st, 2007 at 6:44 pm
المشكلة لا تكمن دائما هنا , سأروي لك ما يحصل معي يأتي احد الاصدقاء أو أحد الاقارب طالباً النجدة في حل مشكلة لحاسوبه تتراودني أفكارا أنا مبرمج ويب ما دخلني بالصيانة و لكن لا استطيع ان ارده اذهب لأحل المشكلة و من ثم يطلب مني القليل من الالعاب للأطفال أقول له ما عندي العاب يقول كل هالسيديات و ما فيها العاب شو فيها ؟؟؟؟
لأحد في عالمنا العربي يقدر الاختصاص بعلوم الحاسوب و بما انك تدرس أو تعمل بالحاسب فيجب أن تعرف كل شي من الفورمات الى توصيل الشبكات و تصميم الموقع و تعمل بها كلها …
March 5th, 2007 at 1:56 pm
انا كنت في نفس تلك الحالة في كثير من الاحيان.. ولكن انت اشرت على نقطة مهمة لم انتبه لها .. وهي ان مجتمعنا لم يستوعب الاختصاصات بعد .. نقطه مهمة ..
ولكن برأيك، كيف ننشر تلك الافكار او ان نحاول ان نثقف مجتمعنا على تلك الاختصاصات و أن كل اختصاص مختلف؟
July 12th, 2007 at 5:58 am
من واقع التجربة والدراسة، ليس من الضروريات الدراسية تعليم خفايا استخدام نظام تشغيل بعينه.
أنما لا أؤمن إللا بالعربون الغير قابل للإسترداد إذا مالم تتم الصفقة، هذه الحالات كثيرة وهذا العربون هو على الأقل تعويض أقل وصف فيه أنه أقل القليل الغير كافي بالنسبة لضياع الوقت.
June 6th, 2008 at 9:57 pm
فعلا أنا بتواجهنى مشاكل زى دى كتير
وما بعرفش أتصرف فيها غزاى
علشان بس بعد كلامك إتعملت شوية طرق بسيطة
تساعدنى فى التعامل
December 27th, 2008 at 7:57 pm
“النجدة يا عمر ^^” …. لبيك يا فلان :P
الآن تخلصت من أغلبها في مجال التصليح لكن جاء الأسوأ …
من طلاب الجامعة …. عمر درسني :D.
أحاول أن أكثر نسبة “لا” في أجوبتي. لأنني من نوع “YES Man” ^^
الله يعين …. أمي تقول لي هذي كلها طيبة قلب مني :D. أنا أقول لها من كثر ما طيب أكلوه ;)
شكراً لك