ألية تطوير الافكار، نظرة على الاسلوب الجديد
January 4th, 2007“هذا المقال يشير لشركة وهمية، متوسطة الحجم و من مجالاتها تطوير مواقع و برامج مكتبية”
الخطوة الاولى: الفكرة
في احد الاجتماعات قد يقترح شخص فكرة، وهذة الفكرة قد يعجب بها الجميع، ويتم تنفيذ هذة الفكرة فور الخروج من الاجتماع، فيصبح هذة الفكرة همّ الجميع، و يتكون فريق عمل على اساس انهم سيقوموا بتولى الامور من الالف الى الياء، و يبدء العمل ويتم التنفيذ!
ولكن في الشركات ذالت الاسلوب الجديد لا يتم العمل بالفكرة فور الخروج من ذالك الاجتماع، بل يكتمونة. وقبل الخروج من الاجتماع، يقوم المسؤل بأرشاد الحاظرين في الإجتماع بالتفكير مرارا في الفكرة و هضمها لمدة لا تقل عن مثلاً يومين، وبعدها يستطيع ان يبوح بالفكرة الى جميع من هو حولة في الشركة. المقصد من هذا هو اعطاء زمن كافي لترسب الفكرة في عقل المشارك “او الشخص الذي كان في الاجتماع”، لان الافكار الرائعة لا تخرج الا من التفكير العميق المتواصل، فالوقت اللذي يوفرة الاجتماع ليس كافياً لفعل ذالك، اي عندما تقوم بالتفكير عن شيء لمدة طويلة نسبياُ، سيكون لك حلول او افكار جديدة مشتقة من الفكرة الاولى، هذا قد ينفع الشركة في كل الاحول. “تخيل انك كنت في اجتماع، و جرجتوا من الاجتماع بان يتم التنفيذ بما تم النقاش به فورا،ً وبعد مرور اسبوع او اسبوعين من وقت المشروع، يخرج شخص بفكرة قد توفر العناء كله، ولكن بعد فوات الاوان!”
اذاً اعطاء المشترك في الاجتماع الزمن الكافي لكي يطبخ الفكرة في رأسة ليست بالفكرة السيئة. الهدف الثاني هو اعطاء المبرمجين الخبر “بعد مرور الزمن المعطى للكتمان” بأن هناك مشروع قادم يقوم بتنفيذ الفكرة التي نتجت عن الاجتماع الاخير، هذا سيؤدي الى فائدتين:
اولاً المبرمج سيكون لدية فكرة اوليه عن ماهو المشروع، وايضا قد يبدء بالبحث في وقت فراغة بالحلول المناسية او الخوارزمية المناسبة، ولكن لان أمر التنفيذ بالمشروع لم يتم بعد، فلن يكون هناك حديث مطوّل بين المبرمجين حول المشروع، هذا مفيد لان كل شخص له رأية الخاص، فأذا كانت لديك 5 مبرمجين قد ينتج منهم 5 افكار مختلفة لانهم لم يكلمو بعضهم البعض عن الحل الامثل لفعل المشروع، لانهم الى الان لم يطلب منهم البدء بالمشروع! ولكن لان السرّ قد انتشر فسيكون المشروع في بال المبرمج.
الفائدة الثانية: هي ان الادارة قد ولّدت بطريقه غير مباشرة مبرمجون يودون ان يكونوا من ضمن الفريق اللذي سيعمل بتنفيذ الفكرة الجديدة، لان المبرمجون سيكونون من النوع المتحمس لسماع بنتفيذ الفكرة، و خاصة عندما يكون من الفريق اللذي سيقوم بعملية التنفيذ.
فالان كل الاقسام على علم بالمشروع الجديد، و ايضاً متحمسون لفعلة. ولكن امر التنفيذ لم يتم بعد، لان هناك الاجتماع الثاني اللذي يحدث بعد عملية “هضم الفكرة”. الناتج من ذالك الاجتماع افكار جديدة او افكار محسنة للفكرة الاساسية. فاعلم ان ذالك الاجتماع سيكون مفيد لان جميع الاسئلة و الاحتمالات قد تداولها الشخص في نفسة قبل الدخول في الاجتماع الثاني. فهذا يؤدي الى اعلى مستوى من الفائدة “فمثلاً: قد يقول شخص في الاجتماع .. لماذا لا نفعل المشروع بطريقة قد توفر على الشركة بعض التكاليف”
الخطوة الثانية: البدء بالخطوات الاولى لتنفيذ المشروع
المشروع الان قد تم الامر بة، فصار هناك اشخاص مسؤلون عن إدارة المشروع، و مدير المشروع لدية الخصائص التالية:
- لديه القدرة في اختيار الشخص او الفريق المناسب لتنفيذ المشروع
- لديه خبرة كافية من مشاريع سايقة قريبة من المشروع الحالي، لان دالك المسؤل سيضطر لعمل مخططات تشرح فيها اليوم اللذي سيبدء به المشروع واليوم المتوقع ان ينجز المشروع
- لديه خبرة كافية في المعدات المطلوبة لعمل المشروع، ولكن ليس ضروريا ان يعلم كل شيء لان هذة المتطلبات قد يستنتج من الفريق المنفذ للمشروع. “على الاقل يعلم ما يقولة المبرمجون عندما يبدؤن بالكلام الثقيل – مثل عندما يقول احدهم (نريد سرفر من النوع i636 و يكون مجهز بفتحتين CAT-82)”
- لديه القدرة على شرح ما يقوله المبرمج من كلام معقد مثل “System.out.print” الى مصطلحات سهلة الفهم الى من هو اعلى منه مرتبة في الشركة
المسؤل عن المشروع: يبدء بعمليه جمع المعلوات: اي عملية جمع المعلومات الازمة لكي ينفذ المشروع. فيصور عدد الايام الازمة لفعل المشروع، و التكاليف المطلوبة. وبعد كل هذا، يختار المبرمجون
الخطوة الثالثة: تكوين الفريق
الفريق سيكون مكون من نوعين من المبرمجين:
المصمم:
المصمم هو الشخص اللذي يكون مسؤول عن الشكل الخارجي للبرنامج. اي شكل الازرار، موضعها في اشاشة، موضع كيف يكون شكل الصفحات او النوافذ، الاوان الرئيسية التي تحتوية كل شاشة، مثلاً احمر يعني انتبة و ازرق يعني عملية عايدية.
ايضاً للمصمم خصائص و معارف يجب ان يكون ملماً بة وهي:
- ان يكون ملم بكل انواع المستخدمين، مثل “المستخدم الغير متمرس”… اي يحاول ان يجعل الشاشة مليئة بالاختصارت او مليئة بالاشياء التي تساعد المستخدم الغير متمرس بفهم ماذا يجري في البرنامج و فهم ماهو الحلول و كيفية الخروج من النافذة اذا بدء المستخدم بالتردد بفعل شيء، اي يجب دوماً للمصمم ان يضع نفسفة في مكان المستخدم الغير متمرس لان المستخدم المتمرس يعرف ماذا يفعل ولا يحتاج لمساعدة، و لانك تريد ان تبيع برنامجك لاكبر كمية ممكنة من المستخدمين يجب عليك فعل ما يفعله معضم المصممون المحترفون وهو ان يحاولوا فهم المستخدم الجديد او الغير متمرس
- ان يكون سلساً في الالوان: لا يعقل يحدث خطأ و يظهر بالون الاخضر، لان الاخضر دائما منسوب للاشياء التي تم معالجتها بسلام
- ان يكون البرنامج النهائي سهلة التعلم: اي لا يحتاج لوقت طويل لتعلم استخدام البرنامج، مثال “لماذا استخدام الوندوز اسهل من استخدام اللنكس” … “ملاحظة: كتبت المقالة في العام 2007 وليس 2020 لان للنكس الى اليوم اصعب من الوندوز رغم التعديلات التي حصلت ورغم اني ابرمج يوميا على نظام لنكس”
- … “يمكن روئية مقالات الاخ سردال على المزيد من هذة الخصائص”
المبرمج:
المبرمج هو شخص لدية خبرة في تحويل الاشكال او الرسومات التي ينتجها المصمم الى برامج تعمل بنقس الطريقة التي رسمها المصمم. هذا هو وظيفه المبرمج لا اكثر ولا اقل، ولكن! هناك امور لا ينساها اي مبرمج، وهي:
- عدم ترك الشفرات المعقدة بدون تعليقات “تخيل انك خرجت من الشركة! كيف للمبرمج الجديد ان يفهم شفرتك بدون اي تلميحات او تعليقات؟”
- عدم ترك الشفرات بشكل مبعثر، في اكثر الشركات هناك ضوابط و امور يجب اتباعها حين كتابة اي شفرة
- دائما ضع في بالك ان الشفرة قد تستعمل في مشاريع اخرى، قم بفهرستها و جعل الاوامر التي في الشفرة قريبة ما ان تكون عامه، بدلان من ان تكون خاصة لذالك المشرة
- دائماً قم بالبحث في الشركه او في الانترنت عن حلول جاهزة للمسائل، فلا تضيع وقتك في تطوير شيء قد تم تطويرة و استخدامة من قبل مبرمجين اخرون.
الخطوة الرابعة: التنفيذ
التنفيذ في معضم الشركات التي تستخدم الاسلوب القديم هو بالعمل فوراً من قبل المبرمجين، وهذا شبه خطأ في اكثر الحالات، في معظم الحالات تكون البرنامج ملك لزبون، والزبون عندما لا يرى اي تقدم او اي ناتج اولي سيظن ان العميل شركة غير مجدية، فالحل هو ان تقسم التطوير الى عدة مراحل
المرحلة الاولى: التصميم
حيث المصمم يبدء بالتصمييم للشكل الاولي، مثلا صفحة الدخول، صفحة سرد معلومات العملاء. ولكن لا يعملها كلهاً فقط جزيء يسير من البرنامج او على الاقل يفعلها لخاصية واحدة.
المرحلة الثانية: المعاينة
حيث يتم تحديث الزبون بما يجري، و اعطائة الفرصة لكي يقول ما لدية من ملاحظات، هذا يساعد كثيراً مع الزبون الصعب الذي لا يدري ما يريد، لانك اذا اعطيتة البرنامج الكامل بعد اكتمالة قد يقول لك “لا.. انا ام اقل لك ان البرنامج ما يسوي كذا .. هو المفروض يسوي دة” يعني اذا قسمّت التنفيذ الى هذة الثلاث مراحل، فأضمن انك لن تخسر اموالاك ولن تخسر وقتك
المرحلة الثاثة: التنفيذ
التنفيذ يتم فور الانتهاء من المرحلة الاولى، فالمبرمجون يقومون بتنفيذ الاشكال الاولية الى برنامج يعمل “لنقول %70″. لان المرحلة الثانية قد تستغرق زمن. فالمعروف ان الزبون يود برنامج عن شيء معين، على الاقل انت قد بنيت اشياء تساعدك للوصول الى الفكرة الاولية من البرنامج.
المرحلة الرابعة: الرجوع الى المرحلة الاولى
بعد عملية المعاينة يبدء المصمم بالعمل على الملاحظات، و يعمل المبرمج بتصحيح الاخطاء .. ثم الذهاب من جديد في دوامة جديدة مع المراحل الثلاث الاولى.
المرحلة الختامية: التجربة و التدريب
بعد الانتهاء من كل الخصائص و كل الملاحظات، يتم تجربة كل الخصائص على حدى، لكي لا يحدث خلل برمجي او اي نوع اخر من العيوب. و يتم ايظاُ تدريب الزبون او عمال الزبون على التعامل مع البرنامج، وهذا يشمل بناء كتيب عن البرنامج و عن كيفية استدامة
الخطوة الاخيرة: المتابعة
لماذا اكثر البرامج لها اصدارات جديدة في كل مرة، لنهم يتابعون الزبون، و يرون ما يريد الزبون من خصائص او تحسينات، لان المتابعة قد يعطيك مشاريع اكثر “يعني اذا الزبون عجبة شغلك، لي ما يشغلك على شغلة جديدة” ما عليك سوى ان تذكرة من حين الى اخر و تقول لة “ها كيف البرنامج معاك”

January 7th, 2007 at 11:39 am
ماشاء الله أخي خالد ..
مقال وافي وشافي ..
نفع الله بك..
January 7th, 2007 at 10:41 pm
شكراا علي المقال الرائع الذي افادني جداا
هل ما اشرت اليه في الفقرة الاولي من المقال هو العصف الذهني ..؟
في الاجازة القادمة سوف اؤسس مع اصدقائي شركة كمبيوتر صغيرة (صيانة – برمجة و تصميم واستضافة مواقع-مبيعات- تصميم دعاية كروت و كتالوجات شركات ) ستكون الشركة علي النت اولا ثم شبكة المعارف الشخصية لنا ثم نفتح لنا مكان في مدينتنا
علي اساس ان يتخصص كل منا في مجال من مجالات الشركة و يأخذ دورات و يعلم نفسه ويتخصص في مجاله خلال 6 اشهر فقط
اقترح أحدنا ان يكون مدير الشركة ونائبه بالانتخاب السري وبالتناوب
وحتي الان مازالت الفكرة قيد التخطيط
هل يمكن ان تكتب مقالات عن الشركات الماليزية التقنية وعن نظامها الاداري و البرمجي ؟
هل يمكن ان تنصح كل المبتدئين في مجال سوق الكمبيوتر العربي
عن اهم المشاكل التي تواجهها شركات تصميم وتطوير المواقع ؟
و بانتظار الكثير من المقالات في هذا المجال
خصوصا بعد غياب مدونة سردال للاسف
*يوجد بعض الاخطاء الاملائية نرجو تصحيحها
June 22nd, 2007 at 9:47 pm
بصراحه وفيت وكفيت اخوي بالمعلومات
يعطيك العافيه يارب
ننتظر المزيد..